ما أنت بقارئ ب

قلم سعدات عمر

يوليو 13, 2026 - 14:04
ما أنت بقارئ ب

ما أنت بقارئ بقلم سعدات عمر
*إقرأ أيها العربي وما أنت بقارئ. يتبادل اليهود والعرب القُبَلُ والدعارة بإسم الطهارة والعهر كما تريد سالومي على مرأى من المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وصخرة المعراج وهذه القُبل وهذه الرذيلة وهذا العهر لاستفزاز القرآن الكريم والإنجيل، ومجد العروبة مصلوب على مفاتيح القدس وعهدتها. تَصَوَّر أيها العربي الأنبياء والهداية وترجُّل خلفاء بني أميَّة وبنو العباس وشاهدوا ما يحدث في فلسطين وقدسها من فوضى الحكام وردتهم وفسادهم. والله وبعزته 
سيتمرَّد عليهم الإسراء والمعراج وطريق الآلام والجلجلة والفقرء وعمر بن عبد العزيز والضحايا والمُهجّرون والسبايا وسيرغمونهم على العودة إلى جراحهم حُفاةً كي يحلموا بسلامة الضاد. كلمة من مداد قلم من الأيدي الطاهرة المؤمنة بوحدة شعبنا الفلسطيني من الماء إلى الماء تقرأُها الأمة العربية وتبتاع أُفقاً بها مداها من جديد الإسراء والمعراج لِتُعيد حبات الترابط في خريطة العالم العربي الآسيوي والافريقي مع فلسطين، وأسئلة أطفالها ومن الصدور تُبنى الجسور وليس من جسر إليه سوى الدم رذاذ ويأتي مع الندى في كل صباح ونهر من دم شعبنا الفلسطيني يصيح ولا ينام ويُشير للعفن المخزّن في النفوس والعروش والجيوش والكروش ويُشير للعفن في المنابركلمة تُحارب تُغنِّي ولا تحني لامها ولا تُصعِّر حروفها تُثابر لا تراوح في أهواء وأيدي العابثين ولا في قراءة المارقين. فالمؤامرات عديدة ومتلاحقة داخلية سِكِّينها الغدر والفساد وخارجية قذيفة تدمير وأشلاء وكل شخص
فلسطيني يحق له أن يسأل إلى أين ومتى والمؤامرة تُطِلُّ وتنشط من الصديق قبل العدو على مستوى مُستجد لاستمرار التشرذم بالفساد والضغينة بالمعنى الواسع. كلمة تُبصر تؤرخنا وتُطلعنا على ابتسامة المسيح عليه السلام وأمانة محمد صلى الله عليه وسلم إقرأ ولا تحرق جماجمنا ولا تبكِ الأجيال ولا نُدير بوجوهنا إلى حيث المجهول نُفتشُ عن قلمٍ نكتب عن أصلٍ أو نسبٍ من عدنان أو غسان أو قحطان أو يَعرُبٍ من أو نموت بين أسطر من الحدود البعيدة هاربين مذمومين. يكذبُ من يُلوِّحُ بالتحرير من بعيدٍ. هذه البعيد ذاتها كانت القضية حتى الأمس القريب مركزية النضال والتحرير جديرة بتصفيق العرب الرسميين ثم تحولت عندهم وعند غيرهم ممن يدَّعون التحرير والثأر إلى ورطة ثورية إلى قضية جماهير عربية في صراعها مع معوقات نموها ونفاذ مالها ومن هم وراء الأسلاك الشائكة. صدق الذين التصقوا بحجارة فلسطين العظيمة المقدسة بشظايا تقتات من لحمهم ودمهم ولا تهون عزيمتهم*