ماركل تدعم اعتراض هاري على تصريحات ترامب بشأن الناتو

ترامب: قوات الناتو بقيت بعيدة قليلاً عن الخطوط الأمامية خلال الصراع في أفغانستان

يناير 25, 2026 - 08:50
ماركل تدعم اعتراض هاري على تصريحات ترامب بشأن الناتو

دعمت ميغان ماركل زوجها الأمير هاري، بعد أن دافع عن القوات البريطانية إثر تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب شكك فيها بدور قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" خلال الحرب في أفغانستان.

صرح ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، بأن قوات الناتو "بقيت بعيدة قليلًا عن الخطوط الأمامية" خلال الصراع، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لم تكن بحاجة أبداً" إلى حلفائها، رغم تفعيل المادة الخامسة الخاصة بالدفاع الجماعي بعد هجمات 11 سبتمبر.

رد الأمير هاري، الجندي السابق الذي خدم في أفغانستان خلال جولتين على الخطوط الأمامية، ببيان مساء الجمعة، مؤكداً أن تضحيات الجنود البريطانيين "تستحق أن يُتحدث عنها بصدق واحترام".

عبرت دوقة ساسكس عن تضامنها مع زوجها بنشر صور على حسابها في "إنستغرام"، تُظهر خدمته العسكرية ودوره راعياً لألعاب "إنفيكتوس". تضمنت الصور لقطات له داخل طائرة عسكرية، وأخرى لقدامى المحاربين المشاركين في الألعاب.

خلال مسيرته العسكرية التي امتدت لنحو 10 سنوات، شارك الأمير هاري في عمليات قتالية ضد حركة طالبان عام 2007، وعاد إلى أفغانستان في مهمة ثانية عام 2012 بعد تأهله قائداً لطائرة "أباتشي" الهجومية.

أكد هاري في بيانه أن "آلاف الأرواح تأثرت بالصراع في أفغانستان"، مذكراً بأن حلف الناتو فعّل المادة الخامسة للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه عام 2001، ما ألزم الدول الأعضاء بالوقوف إلى جانب الولايات المتحدة.

وأضاف: "لقد خدمت هناك، كوّنت صداقات دامت مدى الحياة، وفقدت أصدقاء هناك".

أشار إلى أن المملكة المتحدة وحدها فقدت 457 من أفراد قواتها المسلحة، فيما تغيرت حياة آلاف العائلات إلى الأبد، مع سقوط أبناء وبقاء أطفال دون معيل. أكد أن "تلك التضحيات تستحق الاحترام والصدق، حفاظاً على التزامنا المشترك بالدفاع عن الدبلوماسية والسلام".

بدأ الأمير هاري تدريبه العسكري في الأكاديمية العسكرية الملكية "ساندهيرست" عام 2005، وحصل على رتبة ملازم، وانضم إلى فوج سلاح الفرسان الملكي. في عام 2007، كان من المقرر أن يُنشر في العراق، إلا أن المهمة أُلغيت بعد تحذيرات استخباراتية من استهدافه.

لاحقاً، شارك في مهمة سرية في ولاية هلمند أواخر عام 2007 كمراقب جوي ميداني، قبل أن تتوقف المهمة بعد تسريب تفاصيلها. نال بعد عودته إشادة واسعة من الصحافة البريطانية، وترقى إلى رتبة ملازم ثم نقيب عام 2011.

في سبتمبر 2012، عاد إلى أفغانستان في مهمة استمرت 20 أسبوعاً، شارك خلالها في العمليات بصفته مساعد طيار ومدفعياً على متن طائرات "أباتشي".

أعلن قصر كنسينغتون رسمياً خروجه من الخدمة العسكرية في مارس 2015، منهياً عقداً من الخدمة في الجيش البريطاني.