بحراً بشرياً فلسطينياً هادراً 

         سعدات عمر 

يناير 4, 2026 - 19:56
بحراً بشرياً فلسطينياً هادراً 

بحراً بشرياً فلسطينياً هادراً 
         سعدات عمر 
ومرت الذكرى أل 61 لانطلاقة حركة فتح انطلاقة الثورة الفلسطينية كانت استفتاءً كانت أعراساً فلسطينية فتحاوية بامتياز في مدن الضفة وفي مدن قطاع غزة رغم المآسي والجراح وفي مخيمات اللجوء في لبنان الى الاحتفال المركزي اليوم الأحد 2026/1/4 في قاعة La Salle شمال مدينة صيدا حيث البحر البشري الفلسطيني الهادر خرجت جماهير شعبنا الفلسطيني في لبنان عنفواناً مُعلنة صيحتها الكبرى نعم لفتح نعم للرئيس أبو مازن رجل المرحلة رجل الوحدة الوطنية الفلسطينية رجل التحرير رجل بناء الدولة والمستقبل لا للاحتلال لا للانقسام نعم لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي ووالوحيد لشعبنا الفلسطيني في فلسطين والشتات لٍتُسجل أن صراعنا مع عدونا  الإسرائيلي المُحتل قائم وأن قضيتنا الفلسطينية لم ولن تموت بالتقادم ولن نحتاج إلى أدلة واثباتات وبراهين لشرعية نضالنا العسكري والسياسي والدبلوماسي وهذا الزحف الجماهيري في فلسطين وخارج فلسطين يؤكد على ضرورة العمل الوحدوي لإسقاط مختلف الحواجز بمراجعة الذات الفتحاوية لتتأهل حركة فتح لمواجهة التحديات المُطَّرِدة بصفات ثورية مُكتسبة من خلال النضال ومعاناة الأجيال بعد هذا الصراع الطويل المرير مع العدو الإسرائيلي لأن فلسطين حتمية تاريخية فلسطينية عربية  هذا الكلام ليس مجرد تمنيات برغم الحطام المادي، والكابوس الرهيب الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948 التي تشكل اجتهاداً فتحاوياً. اغتيل الرئيس أبو عمار وهول الفاجعة لم يفقد شعبنا البوصلة بل تبنى الضرورة الثورية لاستمرار حياته ووحدته. فحافظ على الثوابت وعمق الوعي الوطني والقومي كطريق وحيد مع الأصالة الفلسطينية مع الرئيس أبو مازن فليست المسألة في مضمون الخطاب السياسي.  فالارادة التغييرية لا تقتصر أبداً على استعمال مرادفات مؤثرة ولا حتى على استعمال البندقية والمناورة. بل هي مرتبطة بالتحدي الرامي إلى العيش حياة سعيدة وكريمة في وحدة وطنية فلسطينية حقيقية تخرج كل يوم من أفواه العائدين من الموت في غزة والضفة والشتات لتغيير وضع البؤس  والحرمان.