من هي ديلسي رودريغيز نائبة مادورو التي تتحدى ترامب؟

نائبة الرئيس هي ابنة المقاتل اليساري في حرب العصابات خورخي أنطونيو رودريغيز

يناير 5, 2026 - 08:53
من هي ديلسي رودريغيز نائبة مادورو التي تتحدى ترامب؟

أصدرت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، بياناً صوتياً عبر التلفزيون الفنزويلي الرسمي، دعت فيه إلى تأكيد سلامة الرئيس نيكولاس مادورو، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نجاح عملية عسكرية في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي، في تحدٍ مباشر للولايات المتحدة.

فيما قررت المحكمة العليا في فنزويلا، يوم الأحد، تفويض نائبة الرئيس بتولي صلاحيات مادورو مؤقتاً.

جاء ذلك عقب تأكيد ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن فنزويلا لن تخضع للاستعمار، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

أشارت يوم السبت إلى ضرورة الوحدة للدفاع عن فنزويلا، مؤكدةً وجود رئيس واحد فقط للبلاد، في إشارة إلى مادورو.

في حين تطالب زعيمة المعارضة، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، بتسليم الرئاسة "فوراً" لمرشح المعارضة إدموندو غونزاليس أوروتيا، يرى أنصار مادورو أن القانون الفنزويلي ينص على تسليم الرئاسة لديلسي رودريغيز. وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي يوم السبت، أن رودريغيز أدت اليمين لتولي منصب الرئاسة في فنزويلا، وأكدت لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو "استعدادها للتعاون" مع واشنطن. في الوقت ذاته، تحدث ترامب عن "إدارة" فنزويلا بالتعاون مع "فريق من الفنزويليين" خلال "فترة انتقالية" لم تحدد مدتها.

مع احتمال لعب رودريغيز دوراً في قيادة فنزويلا في الأسابيع والأشهر المقبلة، نستعرض أبرز محطات مسيرتها المهنية. ولدت رودريغيز (56 عاماً) في كراكاس يوم 18 أيار (مايو) 1969، وهي ابنة المقاتل اليساري في حرب العصابات خورخي أنطونيو رودريغيز، مؤسس حزب "الرابطة الاشتراكية" الثوري في سبعينيات القرن الماضي، وفقاً لوكالة "رويترز".

حصلت رودريغيز على شهادة محاماة من الجامعة المركزية في فنزويلا، وترقت بسرعة في السلم السياسي خلال العقد الماضي، حيث تولت منصب وزيرة الاتصال والإعلام بين عامي 2013 و2014.

تولت رودريغيز بعد ذلك منصب وزيرة الخارجية بين عامي 2014 و2017، وخلال تلك الفترة حاولت اقتحام اجتماع لتكتل "ميركوسور" التجاري في بوينس آيرس، عقب تعليق عضوية فنزويلا في التكتل. وفي عام 2017، تولت رئاسة "الجمعية التأسيسية" الموالية للحكومة، التي وسعت صلاحيات مادورو.

عُينت رودريغيز نائبة للرئيس في حزيران 2018، ووصفها مادورو بأنها "امرأة شابة، شجاعة، متمرسة، ابنة شهيد، ثورية، واختبرت ألف معركة". ومع توليها حقيبتي المالية والنفط في عام 2024، بالتزامن مع منصبها نائبة للرئيس، أصبحت رودريغيز شخصية محورية في إدارة الاقتصاد الفنزويلي، مما منحها نفوذاً كبيراً على القطاع الخاص المتآكل في البلاد. وحتى لحظة اعتقال مادورو، كانت رودريغيز تعمل عن كثب مع شقيقها، خورخي رودريغيز، الذي يرأس الجمعية الوطنية "البرلمان".