بعد ساعات من إطلاق سراحه.. إعادة اعتقال سياسي فنزويلي معروف
زعيمة المعارضة في البلاد صرحت أنه تعرض للاختطاف في أحد أحياء كراكاس وتم اقتياده بالقوة
بعد ساعات من الإعلان عن إطلاق سراحه، أعادت السلطات الفنزويلية اعتقال السياسي الفنزويلي المعروف خوان بابلو غوانيبا.
فقد أكد مكتب الادعاء العام في فنزويلا، في بيان اليوم الاثنين، أن غوانيبا أُوقف بعد وقت قصير من الإفراج عنه. وأوضح المكتب أنه "طلب… إلغاء التدبير الاحترازي" الذي مُنح لخوان بابلو غوانيبا، البالغ من العمر 61 عاما، نائب الرئيس السابق للجمعية الوطنية، وذلك عقب الإفراج عنه من السجن يوم الأحد.
كما أضاف أن غوانيبا لم يلتزم "بشكل صارم بالواجبات المفروضة" عليه، وقرر وضعه قيد الإقامة الجبرية "لضمان سلامة سير الإجراءات الجنائية"، مشيرا إلى أن شروط الإفراج عنه لا تزال غير واضحة.
مسلحون واقتياد بالقوة
في المقابل، ذكرت زعيمة المعارضة في البلاد ماريا كورينا ماتشادو أنه تعرض للاختطاف في أحد أحياء كراكاس.
وكتبت ماتشادو في منشور على إكس "قام مسلحون يرتدون ملابس مدنية ويتحركون في أربع سيارات باقتياده بالقوة".
جاء ذلك، بعدما أفرجت السلطات الفنزويلية، الأحد، عن خوان بابلو غوانيبا المقرب من ماريا كورينا ماتشادو، وذلك في إطار أحدث عملية إفراج عن شخصيات رفيعة المستوى تنفذها حكومة كراكاس التي تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لإطلاق سراح السجناء السياسيين.
يأتي الإفراج عن نائب رئيس البرلمان السابق، قبيل الاقرار المرتقب لقانون عفو عام تاريخي الثلاثاء.
وكتب غوانيبا (61 عاما) على منصة إكس "نخرج، أحرارا، بعد عام ونصف"، مضيفا "مختبئ لعشرة أشهر، ومحتجز هنا لحوالي تسعة أشهر" في كراكاس.
وتابع "ثمة الكثير ليُقال عن حاضر فنزويلا ومستقبلها، مع وضع الحقيقة دائما في المقام الأول".
وكان نجله رامون قد أعلن في وقت سابق إطلاق سراح والده. وكتب على إكس "بعد أكثر من ثمانية أشهر من السجن الجائر وأكثر من عام ونصف من الفراق، ستتمكن عائلتنا بأكملها قريبا من أن تجتمع من جديد".
متخفياً لأشهر
وبقي خوان بابلو غوانيبا متخفيا على مدى أشهر.
ويعود آخر ظهور علني له الى التاسع من كانون الثاني/يناير 2025 حين رافق ماتشادو في تظاهرة رفضا لتنصيب مادورو رئيسا لولاية ثالثة على التوالي.
فيما أوقفته السلطات في أيار/مايو 2025 بتهمة التآمر الانتخابي، ثم وُجهت إليه تهم بالإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية.
وبعيد الإفراج عن غوانيبا، دعا إدموندو غونزاليس أوروتيا الذي كان مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية عام 2024، الى إطلاق سراح كل السجناء السياسيين على الفور. وكتب على إكس "هذه الافراجات ليست مرادفا للحرية الكاملة والمكتملة". وأضاف "طالما الملاحقات القانونية مفتوحة، وطالما بقيت الإجراءات التقييدية والتهديدات أو الرقابة، طالما تواصل الاضطهاد".
كما غادر غونزاليس أوروتيا إلى المنفى في إسبانيا عقب الانتخابات الرئاسية التي أعلنت السلطات الفنزويلية في حينه فوز مادورو فيها، وهي نتيجة رفضتها المعارضة والعديد من الدول.





