قدّم محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل محاضرة بعنوان "منظمة التحرير الفلسطينية من الشرعية الكفاحية إلى البناء المؤسسي – تحليل بنيوي عميق".
جاء ذلك في دار المحافظة بحضور مدير مديرية التوجيه السياسي العقيد هادي الهمشري خلال لقاء نظمته هيئة التوجيه السياسي ضمن برنامج تدريب الكفاءات، وبمشاركة حركة الشبيبة الطلابية في جامعة فلسطين التقنية "خضوري".
ونقل المحافظ اللواء د. كميل تحيات فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، مترحماً على أرواح الشهداء موجهاً التحية للأسرى، مؤكداً أهمية هذه اللقاءات التي تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني والثقافة السياسية لدى الشباب الفلسطيني، لتعزيز الهوية الوطنية، مشيداً بدور الشباب الفلسطيني بناة المستقبل، للوصول إلى الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتناول اللواء د. كميل محطات تاريخية مفصلية مرّت بها القضية الفلسطينية، بدءاً من وثيقة بنرما و وعد بلفور، و انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة - انطلاقة حركة فتح، ومعركة الكرامة، وصولاً إلى التضحيات و النضالات التي خاضتها منظمة التحرير الفلسطينية، والمحطات السياسية التي خاضتها وصولاً إلى توقيع اتفاقية أوسلو، والوضع السياسي، والتحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، و بخاصة بعد الحرب والعدوان على أهلنا في قطاع غزة.
وأشار المحافظ اللواء د. كميل إلى أن منظمة التحرير مستهدفة من الاحتلال لأنها صاحبة الولاية وتمثل الشعب الفلسطيني في كل مكان، مستعرضاً ما حققته من نضالات عسكرية وسياسية ودبلوماسية قادها الشهيد ياسر عرفات ورفاقه من القادة المؤسسين الاوائل ، إضافة إلى الدور الوطني والقانوني والدبلوماسي الذي يقوده فخامة السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" في مواجهة التحديات والضغوط التي تمر بها القضية الفلسطينية.
و أضاف اللواء د. كميل أن الاستهداف الحقيقي موجّه إلى الشعب الفلسطيني و رأس الشرعية الفلسطينية، و في مقدمتها منظمة التحرير، متحدثاً عن المستجدات السياسية في ظل آثار حرب الإبادة الجماعية التي تعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، وما يتواصل من عدوان في الضفة الغربية و مخيماتنا.
من جانبه ثمن العقيد الهمشري رعاية المحافظ اللواء د. كميل و دعمه للشباب، منوهاً إلى أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة الأنشطة والمحاضرات التي ينفذها التوجيه السياسي في إطار برنامج "كفاءات"، بالتعاون مع حركة الشبيبة الطلابية في جامعة خضوري، بهدف تعزيز المعرفة الوطنية لدى الطلبة وبناء جيل واعٍ و متمسّك بثوابته الوطنية.