تسعى إسرائيل إلى

سعدات عمر

يناير 14, 2026 - 10:16
تسعى إسرائيل إلى

تسعى إسرائيل إلى 
        سعدات عمر
 ...بناء إطار ترويجي إسرائيلي أمريكي مهين لإلزام العرب كل العرب لتطبيع عربي يخلو من الكرامة مع إسرائيل وهذا في رؤية ترامب ونتنياهو  وهو الجزء الأهم لشرق أوسط جديد على مقاس أمريكي إسرائيلي لإبادة جماعية لشعبنا الفلسطيني هو جزء من عمليات تبرير فرض بطريقة إسرائيلية تُعطيها تعويضاً سيكولوجياً يوظف نزعة فاشية في تحديد خطوط سياسية عسكرية للدعوة العدوانية وتشديد الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني في جناحي الوطن. ف الموقف الإجتماعي الفاشي للرسمي العربي التطبيعي ما هو إلا اللون الخلفي من لوحة سياسية تصب في عنوان واحد كبير الدفاع عن مصالح إسرائيل ووجود إسرائيل ويأخذ هذا الدفاع عدة تعابير لا للوحدة الفلسطينية نعم لتثبيت الانقسام. لا للاستقلال لا للسيادة. نعم للتدخل الإمبريالي والتدخل الإقليمي لإنهاء القضية الفلسطينية بعد جرها والتلاعب بها يُجسد الآراء والأفكار الإسرائيلية الأمريكية بعني الحلف الإمبريالي الصهيوني باعتباره مخطط كولونيالي استعماري ينطلق من الحنين الاستعماري وهذا الحنين هو تعبير عن واقعين واقع أيديولوجي وهو الإحساس بالارتباط بالعالم الرأسمالي الكولونيالي وواقع موضوعي يتعلق بسير المواجهة العسكرية مصحوبة بمزيد من المجازر والمذابح بحق شعبنا الفلسطيني لتهجيره وهما وجهان تسيران بهما الدولة العميقة أحلاهما مر. لذا على شعبنا الفلسطيني وهيئاته من سلطة فلسطينية وطنية وفصائلية بدون حماس من دراسة جميع المحاور الأيديولوجية ووضعها في اطارها السياسي الذي يقود بالضرورة إلى إعادة الدراسة التفصيلية لعودة قطاع غزة الى حضن الشرعية لإنهاء الانقسام قبل فوات الأوان تخدم الدراسة التفصيلية في كشف توجه فلسطيني عام هو قاعدة الخط السياسي الفلسطيني الوحدوي الذي يقود ممارسة سياسية دبلوماسية وعسكرية إن فشلت الدبلوماسية السياسية