اهمية الأثر التعاقبي على مستقبل دولة الاحتلال

من جهة الأثر التعاقبي لما حدث اليوم في يافا والهجوم الصاروخي من إيران فانه:
عندما تكون عينتك كبيرة؛ فلن تتمكن عينة واحدة من تغيير المجموع او الناتج الكلي
هذا يعني أن مجموع الإنجازات التكتيكية لجيش الاحتلال خلال عام لا تؤثر تعاقبيا إيجابيا على مستقبل دولة الاحتلال.
اما ما حدث اليوم على الأرض في يافا ومن السماء من إيران فانه يضاف إلى تركمات اذلال دولة الاحتلال.
كما أن الأكثر ملاحظة سيبقى ملفت، لكنه سيتحول لاحقا إلى المجموع العام.
فهم ما حدث اليوم يجب أن يكون ضمن سياق النضال طويل النفس متعدد الأدوات والأساليب.
ويجب فهمه في سياق توظيف كل جهد ممكن لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني
الرد المتوقع من الاحتلال ضد إيران مهما كان حجمه يمكن لإيران هضمه تدريجيا ولو بعد حين.
في الوقت الذي لا يمكن للاحتلال هضم الخسائر المتلاحقة ابتداء من كلمة في مظاهرة في اي مدينة حول العالم حتى الأمم المتحدة وما بينهما من أدوات ووسائل.
محمد قاروط ابو رحمه