وليد العوض تعقيباً على البيان الرباعي بشأن الانتخابات الفلسطينية: بين صناديق الاقتراع وصناديق الرصاص

أكتوبر 13, 2026 - 21:10
أكتوبر 13, 2026 - 21:12
وليد العوض تعقيباً على البيان الرباعي بشأن الانتخابات الفلسطينية: بين صناديق الاقتراع وصناديق الرصاص

وليد العوض تعقيباً على البيان الرباعي بشأن الانتخابات الفلسطينية: بين صناديق الاقتراع وصناديق الرصاص

قال وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، إن اهتمام الدول الأربع (كندا، أستراليا، فرنسا، بريطانيا) بتجديد الحياة الديمقراطية الفلسطينية وإجراء الانتخابات أمر إيجابي، لكن من غير المقبول اختزال المسألة في مطالبة الفلسطينيين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، دون رؤية صناديق الرصاص التي يطلقها الاحتلال عليهم، ويحول بها دون وصولهم إليها.

وأضاف العوض أن الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى من يذكّره بأهمية الانتخابات وحقه في اختيار ممثليه، بقدر ما يحتاج إلى موقف دولي جاد يحمي هذا الحق، في ظل احتلال يواصل عدوانه واستيطانه، وبعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة التي دمّرت مقومات الحياة في قطاع غزة.

وأكد العوض أن المطلوب من الدول الأربع الانتقال من التعبير عن الأسف إلى اتخاذ خطوات عملية، تبدأ بممارسة ضغط سياسي واقتصادي فعلي على إسرائيل، وفرض عقوبات على الاستيطان والمستوطنين، ووقف تصدير الأسلحة المستخدمة ضد شعبنا، والضغط على الاحتلال لضمان حرية الحركة والتنقل، وعدم عرقلة الانتخابات في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، مع توفير حماية وإشراف دوليين على العملية الانتخابية، بما يضمن نزاهتها وشموليتها واحترام نتائجها، بعيداً عن أي شروط أو وصاية خارجية.

وشدد العوض على أن الفلسطينيين معنيون بإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، وتجديد شرعيات مؤسساتهم الوطنية، وأن الدول التي اعترفت بدولة فلسطين مطالبة بترجمة اعترافها إلى إجراءات تعزز سيادتها، وتمكّن شعبها من ممارسة حقوقه الديمقراطية، بدلاً من حصر مطالباتها بالجانب الفلسطيني، وتجاهل مسؤولية الاحتلال عن تقويض مقومات العملية الانتخابية.

وختم العوض قائلاً: «لا يكفي أن تطالبوا الفلسطينيين بالذهاب إلى صناديق الاقتراع، بينما لا تتخذون إجراءات لوقف صناديق الرصاص التي تمنعهم من الوصول إليها. فالديمقراطية الفلسطينية تحتاج إلى حماية من الاحتلال، لا إلى مزيد من الشروط والوصاية على إرادة شعبنا».

13 أكتوبر 2026