نجاح الحوار الوطني الفلسطيني هو الإنتصار الكبير

أكتوبر 24, 2026 - 18:48
نجاح الحوار الوطني الفلسطيني هو الإنتصار الكبير

نجاح الحوار الوطني الفلسطيني هو الإنتصار الكبير
       بقلم سعدات عمر 
        
يُعرف الرجال بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال "الرجل موقف والرجال مواقف" فالحق لا يوزن بمدى اعتناق الناس له في الطبيعة كحياة أحكاماً كثيرة تسري في علاقات الناس.
1- حُكم أخلاقي يقع ما بين 
    الخير والشر.
2- حُكم علمي يقع ما بين 
    الصواب والخطأ
3- الكثير من رجال السياسة
    والحرب والاقتصاد من
    لصوص وقتلة وتجار دم
    لهم هذا الميزان ميزان 
    النجاح أو الفشل وأقرب
    الأمثلة مآسي فلسطين 
    وشعبها وموقف العرب
    من قضيتها حيث يتراجع
    ميزان الشرف القومي وميزان الخير والشر وميزان الحق والباطل لٍيبرز ميزان النجاح والفشل هدفاً في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بمزيد من خيبات أمل كثيرة نتيجة لمواقف الدول العربيه تُسفر كل لحظة عن دم وانفجارات وأرض فلسطين تصغر بالقضم والمستوطنات والانقسامات والجراح تكبر ومع الذكريات والعرب من الماء إلى الماء تُصفق بانتظار وعد آخر لأوطان عربية ذات قابلية لإعادة النظر ومعركة "قسطل" جديدة من التاريخ ليعلن العرب حالة طوارئ في الإذاعات والفلسطيني يَفَقُ طلبه والإسرائيلي إلى الأسواق العربية ليشتري الديكور والسيوف المُرصعة بماء الوجه ميزان معركة التفكك والطائفية تتنقل كالنار في الهشيم والأمل المُحاصر من الوريد إلى الوريد والنَّصُّ دموي. إن اعادة النظر في مُجمل العلاقات بين الفصائل الفلسطينية وفي مُجمل السياسات التي وُضعت موضع التنفيذ لحوار وطني فلسطيني جاد لعل السنين الطويلة من الكفاح والنضال تشفع لٍتُعطي الإمكانية والفرصة من دون تَشنُّج ومن دون التمترس وراء مواقف مُسبقة ونحن نرى ونشاهد ما يحصل وما سيحصل في الخليل. ذلك أن الحوار الوطني الفلسطيني الذي يفضي إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية الفاعلة والمَبنٍية على وضوح كامل. إن النقطة الأساسية التي تُجمع عليها جميع التكهنات أن الحوار الوطني الجدي هو الذي يخلق وحدة وطنية فلسطينية حقيقية بكل أبعادها وعدم تحقيقها سيؤدي إلى جُبن الفصائل الفلسطينية والذي سيؤول إلى تكريس الفشل في تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال والإحساس بالعجز يُترجَم عملياً بزوال القضية الفلسطينية فالكل بعد هذا سيُساق إلى المسلخ والمسلخ واسع من الخليج إلى المحيط.