الإسلامية المسيحية تحذر من خطورة تقويض الحضور الدبلوماسي الأجنبي التاريخي في القدس

أكتوبر 11, 2026 - 14:44
الإسلامية المسيحية تحذر من خطورة تقويض الحضور الدبلوماسي الأجنبي التاريخي في القدس

 حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من خطورة التطورات المتعلقة بالقنصلية العامة البريطانية في القدس المحتلة، و قرار سلطات الاحتلال إغلاقها بصفتها قنصلية وما أعقب ذلك من تغيير مسماها الى "البعثة البريطانية في القدس".

 

واعتبرت الهيئة أن هذه الخطوة ليست مجرد تغيير إداري أو دبلوماسي، بل تمثل سابقة خطيرة تستهدف تقويض الحضور الدبلوماسي الدولي المستقل في المدينة المقدسة، وطمس مكانتها السياسية والقانونية والتاريخية، وفرض الاحتلال باعتباره أمراً واقعاً نهائياً.

 

وأكدت الهيئة أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة بموجب القانون الدولي، وأن سلطات الاحتلال لا تملك أي حق في تحديد طبيعة التمثيل الدبلوماسي الأجنبي فيها، أو فرض قيود على عمله.

 

وشددت الهيئة على أن الرضوخ للضغوط الإسرائيلية يشكل سابقة خطيرة تفتح الباب أمام تصفية الوجود القنصلي الدولي التاريخي في القدس، وإضعاف القنوات الدبلوماسية التي تربط المجتمع الدولي بالشعب الفلسطيني، محذرةً من أن استهداف القنصلية البريطانية لا يستهدف بريطانيا وحدها، بل يشكل جزءاً من سياسة ممنهجة لعزل القدس عن العالم وتكريس ضمها وتهويدها.

 

وطالبت الهيئة الحكومة البريطانية، باتخاذ موقف واضح وحازم يحفظ المكانة التاريخية والقانونية لقنصليتها العامة في القدس، واستعادة صفتها الرسمية وضمان استمرار عملها وصلاحياتها بعيداً عن إملاءات الاحتلال.

 

ودعت الهيئة الدول التي تحتفظ بتمثيل دبلوماسي في مدينة القدس، الى رفض أية إجراءات إسرائيلية تستهدف تقليص هذا الحضور او اخضاعه، وعدم السماح للكيان الإسرائيلي بتحويل التمثيل الدبلوماسي الى أداة لاضفاء الشرعية على الاحتلال والاستيطان.

دلالات